وجب الآن التخلص من الظواهر السلبية المعوقة لعمليات الإصلاح الإقتصادى
بقلم الكاتبة - أميمة العشماوى
الروتين والبيروقراطية عنصران من أخطر الظواهر السلبية المعوقة لعمليات الإصلاح الإقتصادى وعجلة التنمية والنهوض من الكبوة الإقتصادية التى حدثت وكلنا نعرفها والتى بسببها نعانى منذ فترات طويلة من الفساد الإدارى والفكر العقيم والعقليات المتجمدة حتى أصبح هذا الفساد عادات وموروثات يتوارثها الأجيال جيل بعد جيل ففى الوقت الذى تصارع فيه القيادة السياسية الزمن ليل نهار لإنجاز المشروعات المتنوعة خاصة الإقتصادية والتنموية الكبرى بالعديد من المناطق الحضرية والنائية والصحراوية للحاق بركاب المجتمعات المتقدمة لإستعادة ريادتنا بين الأمم نجد على الجانب الآخر أن هناك قيادات تنفيذية وإداريين ورؤساء قطاعات فى مواقع مرتبطة بالإصلاح والتنمية ليس لديهم أى خطط مرحلية واضحة تساعد فى إتمام هذا الإصلاح حتى أصبح مرجعهم الأساسى الروتين المعوق والبيروقراطية القاتلة للنمو والإزدهار وحجتهم أنهم ملتزمون بالقوانين واللوائح والذى عفا عليها الزمن والتى أيضا وجب تغيرها وأيضا زاد تأثيرهم السلبى على العمل غياب المتابعة والرقابة والتقييم فى من يعمل ومن يخرب لتفعيل مبدأ الثواب بالترقى والعقاب بالفصل الفورى وكان نتيجة كل هذه السلبيات وأد الكفاءات التى تستطيع تطوير منظومة العمل وتجديد فكرها القديم بابتكار آليات غير تقليدية تتلائم مع المتغيرات السريعة لكى تتقدم عجلة الإصلاح ومن هنا لابد من التغير الشامل للقوانين القديمة التى نتج عنها كل هذا الزخم من الفساد وإصلاح هذه المؤسسات بالإسراع باستبعاد أصحاب الروتين والبيروقراطية وأعداء التطوير من المناصب القيادية فهل هذا بكثير .








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق